اقامة اليوم العلمي الأول لجمعية علم وتكنولوجيا الغذاء

عمان- 15 اغسطس/ اب 2026، وبرعاية رئيس غرفة تجارة الأردن اليوم العلمي الأول لجمعية علم وتكنولوجيا الغذاء- يناقش «الأمن الغذائي وسلاسل الإمداد في ظل الأزمات»

“جمعية علم وتكنولوجيا الغذاء بالتنسيق مع المهندسين الزراعيين”: الأمن الغذائي ومرونة سلاسل الإمداد أولوية وطنية في مواجهة الأزمات

نقيب المهندسين الزراعيين م. أبو نقطة: المرونة الغذائية تُبنى قبل الأزمة من خلال الاستعداد والتكامل وتعزيز القدرة على التعافي

سعادة العين الحاج توفيق: الأمن الغذائي ملف وطني يرتبط بالأمن الوطني والاستقرار الاجتماعي

أكد عضو مجلس الأعيان الأردني ورئيس غرفة تجارة الأردن سعادة العين خليل الحاج توفيق أن الأمن الغذائي يرتبط بالأمن الوطني والاستقرار الاجتماعي، ويتطلب تكامل جهود القطاعات الزراعية والصناعية والتجارية مع الجهات الحكومية والرقابية واللوجستية والبحثية، وتعزيز الجاهزية وتنويع مصادر التوريد وضمان انسياب السلع الغذائية في مختلف الظروف.

وأشار الحاج توفيق، خلال افتتاحه اليوم العلمي المتخصص حول “الأمن الغذائي ومرونة سلاسل الإمداد وإدارة الغذاء في حالات الطوارئ”، الذي نظمته شعبة التغذية والتصنيع الغذائي في النقابة بالتعاون مع جمعية علم وتكنولوجيا الغذاء يوم السبت الخامس عشر من آب/ اغسطس 2026، بحضور رئيس جمعية علم وتكنولوجيا الغذاء، ونائبه وامين سره واعضاء من الجمعية اضافة الى حضور نائب نقيب المهندسين الزراعيين المهندس شادي القيسي وعدد من الخبراء والباحثين، إلى أن الأزمات العالمية والإقليمية، من جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية إلى اضطرابات البحر الأحمر، أكدت أهمية الاستعداد المسبق وتنويع مصادر التوريد وتعزيز البنية اللوجستية، داعياً إلى الاعتماد على المعلومات الدقيقة وتحويل الدراسات والتوصيات إلى إجراءات قابلة للتنفيذ.

من جانبه شدد نقيب المهندسين الزراعيين على أن الأمن الغذائي يتطلب بناء منظومة غذائية قادرة على التوقع والاستعداد والتكيف والاستمرار والتعافي، مشدداً على أن مرونة سلاسل الإمداد مسؤولية تشاركية تتطلب تكامل جهود القطاعين العام والخاص والجهات الزراعية والغذائية والرقابية والبحثية والمهنية.

وأضاف أبو نقطة أن الأمن الغذائي مسؤولية تشاركية، وأن المرونة تُبنى قبل الأزمة وليس أثناءها فقط، مشيراً إلى أن تنويع مصادر التوريد، وتوفير البدائل، وكفاءة إدارة المخزون، وسرعة الإجراءات، والإنذار المبكر، ودعم القدرات الإنتاجية، وتقليل الفاقد والهدر، وضمان سلامة الغذاء والمياه، ورفع وعي المجتمع، تمثل أجزاء متكاملة من منظومة واحدة.

بدورها، أكدت رئيسة شعبة التغذية والتصنيع الغذائي وأمين سر جمعية علم وتكنولوجيا الغذاء الدكتورة مي عبدالله أن تعزيز الأمن الغذائي ومرونة سلاسل الإمداد يتطلبان بناء منظومة قادرة على الاستشراف والاستعداد وإدارة الموارد والمخاطر قبل وقوع الأزمات واكدت على المسؤولية التشاركيه للاطراف المهتمة. كما ابرزت دور الجمعية الهام في قطاع صناعة وتكنولوجيا الغذاء، واهمية استشراف المستقبل لينعكس ضمن ما تقدمه الجمعية من خدمات داعمة للصناعة والباحثين.

وناقش اليوم العلمي محورين رئيسيين؛ تناول الأول مرونة سلاسل الإمداد والأمن الغذائي في ظل الأزمات الجيوسياسية، فيما تناول الثاني الأمن الغذائي المنزلي وإدارة الغذاء في حالات الطوارئ.

وتضمنت الجلسات عدداً من الأوراق العلمية المتخصصة، حيث قدم الدكتور محمد شاهين، رئيس جمعية علم وتكنولوجيا الغذاء، ورقة حول “تأثير النزاعات والأزمات العالمية على سلاسل التوريد الزراعية”، تناول فيها انعكاسات اضطرابات طرق التجارة والممرات البحرية على سلاسل الإمداد وتوافر الغذاء وأسعاره.

كما قدم محمد السرحان، مدير قسم المشتريات وسلاسل الإمداد في تكية أم علي، ورقة بعنوان “مرونة سلاسل الإمداد الغذائي في ظل الحرب الحالية والإغلاقات والحلول الاستراتيجية لضمان استدامة الأمن الغذائي”، تناولت تنويع الموردين ومسارات التوريد وإدارة المخزون والتخطيط للطوارئ.

وقدمت الدكتورة لمى حمدي، الباحثة في نمذجة البيئة والتغير المناخي بالمركز الوطني للبحوث الزراعية، ورقة حول “نظم الإنذار الزراعي المبكر كأداة استباقية لحماية الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي الأردني”، ركزت خلالها على رصد المخاطر وتحويل البيانات إلى مستويات إنذار وإجراءات استباقية لدعم اتخاذ القرار.

كما قدم ملازم أول جمارك محمد وهيب قزع،لايوم العلميمركز جمرك عمليات النافذة الوطنية للتجارة، ورقة حول “المرونة الاستباقية ودور الإجراءات الجمركية في تسهيل الإمداد خلال الأزمات”، تناولت المعالجة المسبقة للبيانات والوثائق وإدارة المخاطر وتسريع الإفراج عن السلع، بما يوازن بين انسيابية التجارة والرقابة والامتثال.

وفي محور الأمن الغذائي المنزلي، قدم الدكتور فاضل الزعبي، أمين عام التحالف الوطني لمكافحة الجوع وسوء التغذية، ورقة حول “سلامة مياه الشرب وتقليل الهدر الغذائي أثناء الأزمات”، تناولت سلامة المياه خلال التخزين والنقل والتوزيع، والإدارة الرشيدة للموارد الغذائية والمائية.

كما قدمت المهندسة رانيا السويطي ورقة حول “تعزيز الأمن الغذائي من خلال تطوير المشاريع الإنتاجية للأسر المنتجة”، ودورها في دعم قدرة الأسر والمجتمعات المحلية على مواجهة الأزمات وتعزيز الإنتاج الغذائي المحلي.

وخلص اليوم العلمي إلى أهمية تعزيز التعاون وتبادل المعرفة بين مختلف الجهات المعنية، والخروج بتوصيات عملية قابلة للتطبيق تسهم في رفع جاهزية القطاعات الزراعية والغذائية، وبناء منظومة أكثر مرونة وقدرة على الاستجابة للأزمات والتعافي من آثارها.

شارك على:

للمزيد:

أرسل لنا رسالة